الدليل الرابع: ََّّ قولهَّ ََّّ تعالى: ََّّ ﴿وسيق َ ّ ََّّ الذين ك فروا َ ّ ََّّ جهنم َ ّ ً ا ََّّ حتى َ ّ ََّّ جاءوها ََّّ فتحت أ بْوابها ََّّ و قال خ زن ت ها ََّّ يأ ْتكم ر سل م نْكم ي تْ لون ع. (٤) قلت : مراد المؤلف رحمه اللّه بهذه الفقرة الرد على طائفتين: الأولى المجسمة والمشبهة الذين يصفون اللّه بأن له جسماً وجثة واعضاء وغير ذلك تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً . وَالْكُفِرُوْنَ هُمُ الظَّلهُوْنَ ى اللهُ لَآ إِلهَ إِلاّ هُوَ، أَلْحَىُّ الْقَيُّوْمَُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةُّ وَلاَ تَوْمُر! ، وكاأنوا يقولون الملئكة بنات الله كما يزعم هؤلء أن العقول أو العقول والنفوس هى الملئكة وهى متولدة عن الله قال تعالى ، ويجعلون لله البنات إسبحاأنه ولهم ما يشتهون وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل. حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةً. عِيْسَ ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنْتِ وَأَيَّدْتُهُ بِرُوْجِ الْقُدُسِ، وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِيْنَ مِنْ بَعْدِهِمْ قِنُ بَعْدِ مَا جَاءَ تُهُمُ الْبِيِّنْتُ وَلِكِنِ اخْتَلَفُوْا فَبِتْهُمْ مَنْ.
WATCH